أحمد بن محمد الطبري / علي بن سهل الطبري
118
أمراض العين ومعالجاتها من كتابي المعالجات البقراطية وفردوس الحكمة
الرمد « 1 » . يؤخذ من الجشميزك وحب السفرجل من كل واحد ثلاثين حبة مرضوضة ، ومن العنزروت « 2 » الأبيض وزن درهم ونصف ، تجعل في قارورة أخرى « 3 » ويصب عليه من ماء عصا الراعي ولبن امرأة ترضع صبية ، ويغلى في قارورة بنار لينة حتى ينعم ، ثم يقطر منه بعد التصفية في العين ، [ هذا يحلل ويطفي وينضج ، وهو من تركيب أبي « 4 » علي الصغير ] « 5 » . قطور يستعمل عند إنحطاط العلة استعمالا عاما ، على ما ذكرنا في القطور الذي يستعمل في ابتداء الرمد : يؤخذ من الرصاص الذي يعرف بالوسط وهو الميانج « 6 » يقرب من الرصاص ، ومن الأسرب وهو نوع من الأسرب ليّن جدا فيحك باليد كما يحك الشيء بالراحة ، فلا يزال يدلك باليد حتى تسودّ الراحة والأصابع ، ثم يقطر على اليد يسير من ماء الورد حتى يرطب ثم يحك بالسكين فيخرج شيء كهيئة الصدأ ، يجمع من ذلك شيء له مقدار ، ثم يحلب عليه اللبن من ثدي امرأة ترضع صبية حتى يرق وينعم ، ثم يقطر منه في العين دفعات في اليوم ، وهذا القطور يسكّن ويحلّل ، ويؤمّن من وقوع البثرة أو خروج القرحة ، وهو عاجل النفع ، وقد يحرق هذا الرصاص بالكبريت ، ثم يسحق نعما ، وينخل بحريرة ، ويذاف في ماء عصا الراعي المغلي ، ويحلب عليه لبن النساء من ثدي امرأة ترضع صبية حتى يرق وينعم ، ثم يقطر منه في العين دفعات ، ويخضخض ويقطر في العين . كان يقول أبو ماهر موسى بن سيار رحمه الله : أنا أكره هذا ، لأن
--> ( 1 ) في ( ب ) : العلة . ( 2 ) في ( ب ) : الأنزروت . ( 3 ) زيادة من ( ب ) . ( 4 ) في ( ج ) : أمير . وفي ( ب ) : ابن علي . ( 5 ) سقط من ( أ ) . ( 6 ) في ( أ ) : الميانجي .